@Umar_AlEssa · 12 tweets
#دافعو_عن_السعوديه_بكل_قوه
المملكة العربية السعودية تتابع بقلق أي تهديدات تستهدف أمن الملاحة الدولية في البحر الأحمر، وتؤكد على حقها في اتخاذ كافة الإجراءات اللازمة بما فيها استخدام الخيار العسكري وبالتنسيق مع الشركاء الدوليين لحماية منشآتها الحيوية وخطوط التجارة العالمية
كما تشدد على أهمية احترام القانون الدولي وتجنب أي تصعيد ما من شأنه تهديد استقرار المنطقة وأمن إمدادات الطاقة. كما تثمن المملكة الدور الذي تقوم به سلطنة عمان الشقيقة في تقريب وجهات النظر وتهيئة الأجواء للحوار، وتؤكد حرصها على دعم كافة الجهود الدبلوماسية الرامية إلى خفض التوتر
والوصول إلى حلول سلمية تضمن أمن واستقرار اليمن والمنطقة. وأما يتعلق بتصدير النفط لآسيا فالمملكة ملتزمة بعقودها طويلة الأجل مع شركائها في الأسواق الآسيوية، ولديها من المرونة والطاقات البديلة ما يضمن استمرار تدفق إمدادات الطاقة بشكل موثوق
وتدعو المجتمع الدولي لتحمل مسؤولياته في صون حرية الملاحة باعتبارها ركيزة أساسية للاقتصاد العالمي
1. طبيعة الرد السعودي المتوقع والأوراق التي تملكها السعودية:
الجانب الأمني والعسكري: السعودية عادة ترد عبر تعزيز الدفاعات الجوية والبحرية لحماية السفن والمنشآت الحيوية في البحر الأحمر
والخليج العربي، ولديها منظومات دفاع متقدمة بالإضافة إلى التنسيق مع التحالف والقوات البحرية الدولية في المنطقة.
*الجانب الدبلوماسي: تفضل السعودية التصعيد المنضبط، بمعنى الرد الرادع وبدون جر المنطقة لحرب واسعة كما أن الأوراق المستخدمة ستكون عبر مجلس الأمن الدولي والتحالف العربي
والتعاون مع أمريكا وبريطانيا في تأمين الملاحة، وفرض عقوبات دبلوماسية واقتصادية.
*الجانب الاقتصادي: السعودية لاعب رئيسي في أمن الطاقة وأي تهديد للملاحة يعتبر تهديد مباشر لصادراتها. كما أن عمان دائماً ما تلعب دور الوسيط بين السعودية والحوثيين وايران
والسعودية استخدمت القنوات العمانية أكثر من مرة لتهدئة الوضع ونقل الرسائل وتجنب التصعيد، ومتوقع أن يستمر عمل هذه القناة بالتوازي مع أي إجراءات ردع.
*تصدير النفط للأسواق الآسيوية: السعودية لديها مرونة عالية كتنويع المسارات حيث باستطاعتها تحويل جزء من الشحنات لمسارات أطول
بعيداً عن نقاط الخطر لو لزم الأمر وما يتعلق بالاحتياطيات والطاقة الإنتاجية فالمملكة لديها فائض إنتاجي وتستطيع ضخه للأسواق الآسيوية كالصين والهند واليابان وكوريا وهي أهم زبائنها.
*العقود طويلة الأجل: أغلب التصدير لآسيا بعقود ثابتة والسعودية تحرص على الوفاء بها حتى في أوقات التوتر
وتستخدم أسطولها الضخم مع التأمين البحري والخلاصة الرد السعودي غالباً سيكون ردع واستخدام الدبلوماسية بمعنى ردع عسكري محدود لحماية الملاحة وتحرك دبلوماسي عبر عمان ودول كبرى لاحتواء الموقف، مع ضمان استمرار تدفق النفط لآسيا ومتوقع أن السعودية ستتخذ عدة تدابير متدرجة تجاه هجمات الحوثي
مع الحرص على ضبط التصعيد والتدابير الأمنية والعسكرية وتعزيز الدفاعات الجوية ورفع حالة التأهب حول المنشآت الحيوية والنفطية والموانئ في جازان وينبع ورأس تنورة وحماية الملاحة وتكثيف الدوريات البحرية الملكية في البحر الأحمر وباب المندب بالتنسيق مع القوات الدولية وقوة درع البحر الأحمر
وكذلك الردع المحدود كاستهداف منصات الإطلاق والبنية التحتية التي ينطلق منها الحوثيون، مع تجنب استهداف المدنيين، وكذلك التدابير الدبلوماسية كالتحرك في مجلس الأمن وتقديم شكوى رسمية ضد استهداف الملاحة الدولية باعتباره "جريمة ضد الاقتصاد العالمي"، وأيضاً تفعيل القنوات مع عمان
والتنسيق الخليجي والدولي واجتماعات عاجلة مع دول مجلس التعاون + أمريكا + الاتحاد الأوروبي لتوحيد الموقف. وكذلك التدابير الاقتصادية واللوجستية منها تأمين صادرات النفط واستخدام خط "شرق-غرب" لميناء ينبع كبديل عن باب المندب، وتأمين الناقلات بالتأمين البحري، والطمأنة للأسواق العالمية.